المقالات / إضاءة في بعض من أصول المرافعة لأخي المحامي

نشر في2017-02-13 11:49:55

أولا: رتب أوجه دفاعك تبعا لترتيب دفوعك ، وشدّد علي الدفع الذي تعتقد أنه الفصل في المرافعة وما يمكنه أن يمس وجدان وعقيدة المحكمة. ثانياً: تذكر أنّك مسئول عن مصير إنسان قد يظلم إذا ترافعت دون إعداد جيد. ثالثاً : لا تعتمد على ضعف خصمك بل استغل قوة موقفك وبراعتك وإعدادك الجيد وعلم وخبرة قاضيك. رابعاً: كن مستعداً دائماً وملماً بكل جوانب وما يخص قضيتك لتستطيع الرد علي المحكمة إذا استوقفتك أثناء المرافعة. خامساً: القاضي بشر مثلك ينتظر منك مساعدته في إظهار الحق وأن تنير له الطريق قبل صدور القرار منه . سادساً: ضع في اعتبارك أن يُنْصَت إليك حين تتحدث . سابعاً: لا تجعل من مرافعتك مجرد كلمات متراصة أو ثرثرة فارغة ، فالمرافعة يجب أن تنأى عن التفصيل الممل أو الإيجاز المخل ، واعلم أن إنجازك يتحقق عندما تكون مرافعتك سبباً رئيسياً في تغيير وجه الرأي في الدعوي إذ أن كثير من الأحكام والقرارات يتم تسبيبها من مرافعات ومذكرات المحامين. ثامناً: كن علي يقين بأنك تترافع أمام قاض له قيمته فأعطه قدره حتى وإن شعرت أنه ضعيف فليس كل قاض ضعيف ، كما أنه ليس كل محام مبدع وتجنب تغيير مزاجه ، فالأصل أن القاضي لا يغضب ، ولكنه بشر ، وقد يغضب ، فتفادى أن تجعل القاضي يقرر وهو غاضب ، وإن شعرت أنك قمت باستفزاز القاضي فامتص غضبه قدر الإمكان حتى لا ينعكس على مرافعتك أو ما سيصدره من قرار. تاسعاً: لا تكرر ما قلته إلا لضرورة حتى لا تشعر المحكمة بأنك أفلست وتقاطعك لإنهاء مرافعتك . عاشراً: لا تتأثر بأي شيء أثناء المرافعة، أو تفقد اتزانك ، واحتفظ دائما بوقارك واختتم مرافعتك بهدوء كما بدأتها

 

 

قلم الأستاذ/ عماد النبيه

قاضي محكمة بداية غزة